| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| اهم العائلات شارك في تعليقك (134 تعليقات) |
أرسل لصديق
العودة إلى اللد |
مشاركة خنساء في تاريخ 2 تموز، 2007
السلام عليكم :-
بالنسبةلأهم العائلات فقد نسيتم التحدث عن بطل و شهيد اللد حافظ صقر الذي قام بقلب قطار الانجليز بثورة 1936و على اثره استشهد و هو رافض الادلاء بأسماء اصدقائه الذي ساعدوه خوفا عليهم من الانجليز و خطرهم تاركا ورائه زوجة و ثلاث بنات تعرضوا بعدها للخطر من الانجليز الا ان شجاعه زوجته و صمودها كانت اكبر و اعز.
من المفترض عند التحدث عن اللد ذكر هذه الشخصية الرهيبة التي ضحت بالكثير و كان لهالاثر الفظيع في دب الرعب بين صفوف الانجليز.
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
شارك في تعليقك
Hi ,, my grandfather is from loud his Name is Eisa Badran .... i will be happy to hear from any body coz i love loud. it;s my mom family... USA
اللد
تقع مدينة اللد على مسافة 16 كم جنوب شرق مدينة يافا وأقل من 5 كم شمال شرق الرملة وتحتل موقعاً هاماً فهي مركز مواصلات حيث تلتقي فيها خطوط السكك الحديدية، وفيها نقطة التقاء حيفا ويافا والقدس ومصر، وعن طريقها يمكن للمسافر الانتقال من مصر إلى فلسطين ثم إلى لبنان فتركيا.
واللد مدينة كنعانية ذكرت في الكتاب المقدس عدة مرات وعرفت بـ"لد" بضم اللام وغير اليونانيون اسمها إلى ليدا (Lydda) وذكر ياقوت الحموي في معجمه أن لد بالضم والتشديد جمع الد والالد تعنى الخصم اللدود. وذكرها الدباغ باسم اللد نسبة إلى الليدين. الذين شملت دولتهم جزءاً كبيراً من سواحل أسيا الصغرى الغربية والواقعة على بحر أيجة، فسميت اللد تخليدا لهم.
كانت اللد عاصمة لفلسطين القديمة. وبعد الفتح الإسلامي اتخذها عمرو بن العاص عاصمة لجند فلسطين سنة 636م واستمرت كذلك حتى إنشاء مدينة الرملة سنة 715م والتي اصبحت مركز الرئاسة في فلسطين.
وقد أهملت المدينة في عهد العثمانيين إلا أنها بدأت تنهض مرة أخرى وذلك بعد مرور خط سكة حديد القنطرة حيفا منها وإنشاء مطار اللد فيها عام 1936.
معالم هامة
- محطة السكة الحديدية وهي ثاني محطة في فلسطين.
- مطار اللد وهو المطار الدولي الآن الخاص بالكيان الاسرائيلي، ويعرف باسم مطار بن جوريون.
وهناك الكثير من المعالم الأثرية الاسلامية والتاريخية القديمة.
اللد اليوم
يحرص عدد كبير من أبناء اللد على زيارة مسقط رأسهم كلما سنحت لهم الفرصة ومشاهدة ما آلت إليه أوضاع المدينة والبحث عن منازلهم "إن بقيت" والعقارات التي خلفوها هناك وكذلك مشاهدة ما طرأ على أراضيهم وبيارات البرتقال التي يمتلكونها من تغييرات.
ويقول عبد الجواد مبروك وهو من مواليد عام 1948 في اللد الذي عاد لتوه من زيارة لمسقط رأسه: إن المدينة تبدو من بعيد وكأنها غابة كثيفة لا يستطيع الإنسان أن يشاهد المنازل أو المباني والشوارع إلا عندما يقترب منها.. وتقوم اللد على أنقاض المدينة القديمة التي أرغم أهلها على مغادرتها بعد الاحتلال بعد أن نفذ فيها اليهود مجزرتين رهيبتين إحداهما في جامع دهمش والأخرى في الشوارع الرئيسية.
ويضيف عبد الجواد مبروك أن بعض أجزاء و أحياء المدينة القديمة ما زالت قائمة، وأن مبانيها قد تهدمت أو آلت للسقوط، وتحظر سلطات الاحتلال على من بقي من أهل المدينة فيها أو أقام فيها بعد عام 1948 من مناطق بئر السبع من إقامة مبان جديدة أو ترميم أو إصلاح المباني الآيلة للسقوط، مما جعل هذه الأحياء أشبه بأحياء الصفيح، إلا أن العرب يقومون بأعمال البناء سرا وتبدو المباني الإسمنتية داخل ألواح الصفيح.
ومن المنازل التي ما زالت قائمة منذ أن هجرها أهلها عام 1948 منازل الحي الشرقي وبعض منازل الحي الغربي حيث تتركز الأقلية العربية، ومبنى بلدية اللد في وسط المدينة الذي بقي مقرا للبلدية حتى عام 1986 حيث أقيم مبنى جديد للبلدية.
ومن معالم المدينة العربية التي ما زالت قائمة جامع دهمش وقد سمي هذا الاسم نسبة إلى عائلة دهمش التي قام أحد أبنائها ببنائه على نفقته الخاصة في مطلع هذا القرن، وكذلك المسجد الكبير وكنيسة الخضر وهما متلاصقان يشتركان في جدار واحد، وهناك قبر الصحابي المقداد بن الأسود الكندي؟ وهناك مصبغة حسونة وخان الحلو وهو عبارة عن فندق قديم وسوق الحلال وهو عبارة عن ساحة كبيرة يحيط بها سور وتضم خزانات مياه، أما الحي الشرقي فقد أزاله الصهاينة بالكامل وأقاموا على أنقاضه شققا سكنية لليهود المهاجرين من روسيا .
لرؤية صورة قديمة لمدينة اللد اضغط على العنوان التالي
أهالي اللد
يقول عبد المجيد أبو خالد من مؤسسي جمعية اللد الخيرية إن الصهاينة أرغموا سكان المدينة عام 1948 على الهجرة شرقا و إخلاء المدينة بعد المجزرتين اللتين ارتكبتهما العصابات الصهيونية في جامع دهمش والشوارع والساحات الرئيسية في المدينة ومن بين 28 ألفا هم سكان المدينة 20 لم يبق سوى 150 شخصا من المقعدين وذوي العاهات الذين لم يتمكنوا من الهرب واختبأوا في بعض المنازل القديمة وتمكنوا بالتالي من البقاء في اللد وأصبح عددهم الآن زهاء 500 نسمة.. أما أهل المدينة فقد فروا إلى الشرق وتتركز الغالبية من أهالي المدينة حاليا في مدن عمان والزرقاء وإربد في الأردن، بالإضافة إلى القدس ورام الله ونابلس في الضفة الغربية.
ويبلغ عدد أهالي اللد حاليا 210 آلاف نسمة من بينهم 60 ألفا في الضفة الغربية و 150 ألفا في الأردن من بينهم زهاء 100 ألف في عمان وحدها ، قسم كبير منهم في المخيمات وفي مخيم الحسين على وجه التحديد.
ويمتاز أهالي اللد بالتماسك الاجتماعي والترابط الأسري وهم متدينون بطبعهم ويحافظون على التقاليد والعادات. وبسبب هذه المحافظة لم تكن هناك دار للسينما في اللد حتى عام 1948 كما خلت المدينة من أماكن اللهو والتسلية وهي أكثر مدن فلسطين المحتلة عام 1948 شبها بمدينة الخليل.. أما الآن فقد زرعها الصهاينة بالأندية الليلية ودور اللهو والتسلية و أضحى العرب فيها أقلية لا تذكر.
مجزرة جامع دهمش
يستذكر أهالي اللد خاصة كبار السن ممن عاصروا الأحداث التي شهدتها المدينة عام 1948 المجزرة الرهيبة التي اقترفها الصهاينة عام 1948 في المسجد المعروف بجامع دهمش. ويقول درويش حوسة (80 عاما) وهو حلاق في منطقة أبي علي بضواحي العاصمة الأردنية إن بعض المجاهدين أطلق قنابل يدوية على دوريات يهودية اقتحمت المدينة فأحرقت سيارتين بمن فيهما من الجنود. ويضيف أن الصهاينة اعتقدوا أن القنابل سقطت عليهم من مئذنة المسجد العالية فما كان منهم إلا أن حاصروا المسجد الذي كان مليئا بالأطفال والنساء والشيوخ والعجزة من الفلسطينيين الذين لجأوا إلى اللد من مدن وقرى الساحل الفلسطيني التي احتلها اليهود. وما لبث الصهاينة أن اقتحموا المسجد و أطلقوا النار عشوائيا على كل من فيه حتى سقطوا جثثا هامدة، فدخل بعض اليهود وأخذوا يقلبون الجثث بأقدامهم وكلما سمعوا أنينا من أحد أجهزوا عليه وكلما وجدوا جريحا ما زالت الحياة تنبض في عروقه أطلقوا عليه النار وكل من اعتقدوا أن نفسا لا زال يتردد فيه قتلوه. واستمرت جريمة جامع "دهمش" حتى المساء حيث أغلق الصهاينة المسجد على من فيه ولم يسمحوا لذوي الشهداء بنقلهم أو دفنهم. وفي اليوم التالي للمجزرة طلب الصهاينة من الأهالي مغادرة المدينة خلال 24 ساعة في الوقت الذي كانت فيه سياراتهم العسكرية تجوب الشوارع الرئيسية والساحات وتطلق النار عشوائيا على كل من تصادفه من السكان.
وتصدى رجال المقاومة رغم قلة عددهم وضآلة إمكانياتهم للعصابات اليهودية، وخاضوا معركة غير متكافئة حيث سقط نحو 800 شهيد من المجاهدين وأهالي اللد الذي اطلقت العصابات الصهيونية النيران عليهم عشوائيا في الشوارع والساحات. وقد بقيت جثث الشهداء في المسجد عدة أيام حيث قام الصهاينة بعد ذلك بدفنهم في مقابر جماعية. بلغ عدد شهداء مجزرة جامع دهمش 160 من الأطفال والنساء والشيوخ وبقي المسجد مغلقا بعد هذه المجزرة 49 عاما حتى سمح الصهاينة بفتحه عام 1997 حيث قام عدد من عرب اللد بغسل المسجد وتنظيفه. وأوضح عبد الجواد مبروك أن الناس عادوا للصلاة في جامع دهمش الذي شهد المجزرة الرهيبة وأنه أدى الصلاة فيه خلال زيارته الأخيرة لمسقط رأسه.
بقي مسجد دهمش في اللد مغلقا منذ عام 1948 حتى سمحت دولة الكيان بفتحه أمام المصلين من عرب اللد عام 1997 بعد أن قام العرب بتنظيفه من بقايا الدماء التي سالت من الضحايا جراء المجزرة المروعة التي ذهب ضحيتها زهاء 160 فلسطينيا من الأطفال والنساء والشيوخ.
وتتميز اللد عن غيرها من المدن الفلسطينية بصمودها أمام العصابات الصهيونية التي لم تستطع أن تدخلها إلا بعد الهدنة الثانية رغم سقوط حيفا ويافا وعكا وغيرها من مدن الساحل والقرى الواقعة في السهل الساحلي الفلسطيني خلال شهري إبريل (نيسان) ومايو (أيار) عام 1948 .
كما أن اللد كانت مركزا للمهاجرين اللاجئين الذي تدفقوا من السهل الساحلي ومدن الساحل بعد سقوطها، فقد جمعت أعدادا كبيرة من الأسر التي أرغمت على اللجوء إلى اللد، بحيث كان عدد سكان المدينة عام 1948 نحو 25 ألف نسمة في حين بلغ عدد اللاجئين إليها 20 الفا.
واللد هي المدينة الوحيدة التي دخلها الصهاينة بخديعة حيث دخلوها بلباس الجيش العربي الأردني بعد أن روجوا إشاعات مفادها أن قطعا من هذا الجيش ستدخل المدينة للحيلولة دون سقوطها بأيدي الصهاينة.
معركة اللد
ومن أهالي اللد حمزة صبح الذي كان من قادة المجاهدين في اللد والمناطق المحيطة بها وهو الآن شيخ طاعن في السن تجاوز التسعين من عمره، ويقول عن معركة اللد وسقوطها بيد العصابات الصهيونية إنه قبل احتلال للمدينة كان أهالي اللد يقومون بمساعدة المدن والقرى الفلسطينية التي تتعرض لهجوم إرهابي صهيوني وتطلب النجدة والمساعدة، وكانت اللد بحكم موقعها في مأمن من الهجمات الصهيونية حيث تقع في عمق السهل الساحلي على بعد 16 كيلومترا من يافا و43 كيلومترا من القرى، وبجوارها شقيقتها الرملة التي لا تبعد عنها سوى 8 كيلومترات ولم يكن بجوار اللد مستوطنات يهودية تهاجمها بين حين وآخر كما هو الحال مع المدن الفلسطينية الأخرى.
ويقول حمزة صبح إن موقع اللد ولبعدها عن المستوطنات اليهودية وكثرة بياراتها ومزارعها جعلت منها مركزا آمنا من اعتداءات اليهود ولذلك هاجرت إليها أعداد كبيرة من مدن الساحل وقرى السهل الساحلي التي سقطت بأيدي اليهود خلال شهري أبريل (نيسان ) ومايو (أيار) عام 1948 ..إضافة إلى ذلك كان أهالي اللد يتوقعون هجوما صهيونيا من الغرب حيث المستوطنات الصهيونية في تل أبيب فأقاموا خندقا كبيرا وأنشأوا الاستحكامات اللازمة إلا أن الصهاينة هاجموا المدينة من الشرق خلافا للتوقعات، ويقول حمزة صبح إن معركة اللد بدأت في السابع من يوليو (تموز) 1948 حيث قصفت طائرات صهيونية بعض مواقع المدينة وضواحيها، وتمكن الصهاينة من احتلال الجزء الشرقي من المدينة.
وفي العاشر من يوليو 1948 احتل اليهود المطار بعد معركة ضارية مع الثوار والمجاهدين استشهد خلالها زهاء 100 مجاهد في مقدمتهم عبد ربه أبو مشرف من أبرز قادة المجاهدين في المدينة وكان آنذاك قائد وحدة حماية المطار.. وفي الحادي عشر من يوليو "راجت شائعات أن قوات من الجيش الأردني ستدخل المدينة لنجدتها. في غضون ذلك قام الصهاينة بهجوم على المدينة من قرية جمزو القريبة، إلا أن المجاهدين، صدوهم على أعقابهم، وفي اليوم ذاته دخلوا المدينة بلباس الجيش العربي لتضليل المجاهدين الذي سرعان ما أيقنوا الخدعة اليهودية واشتبكوا مع عصابات شتيرن والأرغون التي قدمت من الشرق في معارك طاحنة ، ولدى مرور سيارات صهيونية ألقى رجال المقاومة قنابل يدوية عليها فأحرقوها، وانتقاما لهذه العلمية أقدم الصهاينة على ارتكاب مجزرة جامع "دهمش" التي ذهب ضحيتها زهاء 120 من العزل الأبرياء.
استمرت المعارك بين المجاهدين وعصابات الصهاينة طوال يوم الحادي عشر من يوليو، وفي صباح اليوم التالي كانت القوات الصهيونية قد احتلت المدينة واستولت عليها وطلبت من أهلها مغادرتها خلال 24 ساعة.
وفي الثالث عشر من الشهر ذاته قام الصهاينة بإجلاء أهالي المدينة بالقوة و أخرجوهم من بيوتهم واقتادوهم زرافات ووحدانا وقذفوا بهم خارج المدينة وباستثناء نحو 50 شخصا من العجزة أو فاقدي البصر أو ذوي العاهات الذين لم يتمكنوا من السير واختبأوا في بعض الأماكن، فقد أرغم 28 ألفا هم سكان المدينة و 20 ألفا آخرون لجأوا إليها من مدن وقرى السهل الساحلي على مغادرة المدينة دون أن يسمح لهم بحمل أي شيء حتى الأمتعة.
بسم الله الرحمن الرحيم
أود أن أضيف أن عائلة الحاج ياسين هي من عائلات اللد وهي منتشرة بين الاردن / عمان وايضا في رام الله
انا من مواليد اللد واسكن وعائلتي باللد من عائلة الحاجابوحمادة ابو حمد.احب اللد
انا من عائلة ابو حمد الحاج حمادة من اللد واسكن فيها حتى اليوم ون العائلات التي بقيت لليوم هم النقيب وحسونة والملخ والميمي ومنير واللولو زعرور واخليلي
من الأمانة و الواجب تدوين تاريخنا للأجيال ولقد نسيتم بعض عائلات اللد : عائلة أبو جبريل و الدشت و الشبتيني و صقر و مطر و صرصور و العكش وكرزون و أبو خليفة وعبيدة و أبو حويج وشكوكاني و غيرها الكثير الكثير فالرجاء المجافظة على التراث تدوينه
الاهالي فلسطين جميعا كل عام وانتم بخير واهالي الد خاصة الى الجميع من اخوانكم اهل اللد بغزة الصامدة كل عام وانتم بخيروانا فرد من قوافلهم .
عائلة الحزقي .... ايضا من عائلات اللد ... مقيمين في عمان الاردن
وشكرا
انا عبد الله حوسه جدي عيسى حوسه وايضا جدي ابو محمود حوسه اشكر عبد الرحمن حووووووسه ابن خالي سلامي للجميع
تقبلو تحيات........
اخي العزيز /حمزة حوسة تحية وبعد
نحن نفتخر بالمقولات التي تخرج عن اسلافنا وخاصة اذا كان لها اسبابها
فأما قصة شد يا ابو البعبد شد............... كما رواها الحاج الجليل ابو محمد القوس رحمة الله وهو كان من الرجال العاملين في مصلحة الطابو ضمن اللواء وعلى ضراية تفصيلية عن الاراضي والعائلات ضمن اللواء
واليك القصة كما روية على لسانة رحمه الله –لقد كان في الصابق اهلنا في اللد والرملة يتقاتلون على البيارق التي تدخل الى مقام النبي صالح ويذهب من جراء ذلك جرحة كثير وكان يوجد في اللد فرقة او(مثل الحزب)وبعد اجتماع قرروا ان يبنوا مقام مثل مقام النبي صالح جديد لحجب الدماء بين الاخوة وخاصة بدأت هجرة اليهود الى فلسطين تتزايد واتفقوا على ان يرسلوا عدد من من هذه الفرقة لاخذ المقاسات للمقام حتى وصلوا الى ارتفاع المئذنة فصعد احدهم الى القمة والقى بالحبل الى اسفل وهنا قصر الحبل فصعد رجل فوق كتف الاخر ولامس الحبل وكان يناديه الاخرلقد قربة شد ابو العبد وهنا شاهد احد الرمالوة العملية وذهب ينادي يا أهل الرملة قوموا اللدادوة بدهن يوخدا المقام اسمعتهم بيقولوا شد يا ابو العبد شد قربة قربة --- طبعا زودة بكلمة الرملة على اللد.
من عند المتناقلين وقتل جراء ذالك واحد وجرح ما يقارب ثمانون حسب ما قيل والله اعلم بما تناقل – لكني فخور بما قيل وما اسند الينا اخوتي اللديون شكرا .
أهالي اللد
يقول عبد المجيد أبو خالد من مؤسسي جمعية اللد الخيرية إن الصهاينة أرغموا سكان المدينة عام 1948 على الهجرة شرقا و إخلاء المدينة بعد المجزرتين اللتين ارتكبتهما العصابات الصهيونية في جامع دهمش والشوارع والساحات الرئيسية في المدينة ومن بين 28 ألفا هم سكان المدينة 20 لم يبق سوى 150 شخصا من المقعدين وذوي العاهات الذين لم يتمكنوا من الهرب واختبأوا في بعض المنازل القديمة وتمكنوا بالتالي من البقاء في اللد وأصبح عددهم الآن زهاء 500 نسمة.. أما أهل المدينة فقد فروا إلى الشرق وتتركز الغالبية من أهالي المدينة حاليا في مدن عمان والزرقاء وإربد في الأردن، بالإضافة إلى القدس ورام الله ونابلس في الضفة الغربية.
ويبلغ عدد أهالي اللد حاليا 210 آلاف نسمة من بينهم 60 ألفا في الضفة الغربية و 150 ألفا في الأردن من بينهم زهاء 100 ألف في عمان وحدها ، قسم كبير منهم في المخيمات وفي مخيم الحسين على وجه التحديد.
ويمتاز أهالي اللد بالتماسك الاجتماعي والترابط الأسري وهم متدينون بطبعهم ويحافظون على التقاليد والعادات. وبسبب هذه المحافظة لم تكن هناك دار للسينما في اللد حتى عام 1948 كما خلت المدينة من أماكن اللهو والتسلية وهي أكثر مدن فلسطين المحتلة عام 1948 شبها بمدينة الخليل.. أما الآن فقد زرعها الصهاينة بالأندية الليلية ودور اللهو والتسلية و أضحى العرب فيها أقلية لا تذكر.
مجزرة جامع دهمش
يستذكر أهالي اللد خاصة كبار السن ممن عاصروا الأحداث التي شهدتها المدينة عام 1948 المجزرة الرهيبة التي اقترفها الصهاينة عام 1948 في المسجد المعروف بجامع دهمش. ويقول درويش حوسة (80 عاما) وهو حلاق في منطقة أبي علي بضواحي العاصمة الأردنية إن بعض المجاهدين أطلق قنابل يدوية على دوريات يهودية اقتحمت المدينة فأحرقت سيارتين بمن فيهما من الجنود. ويضيف أن الصهاينة اعتقدوا أن القنابل سقطت عليهم من مئذنة المسجد العالية فما كان منهم إلا أن حاصروا المسجد الذي كان مليئا بالأطفال والنساء والشيوخ والعجزة من الفلسطينيين الذين لجأوا إلى اللد من مدن وقرى الساحل الفلسطيني التي احتلها اليهود. وما لبث الصهاينة أن اقتحموا المسجد و أطلقوا النار عشوائيا على كل من فيه حتى سقطوا جثثا هامدة، فدخل بعض اليهود وأخذوا يقلبون الجثث بأقدامهم وكلما سمعوا أنينا من أحد أجهزوا عليه وكلما وجدوا جريحا ما زالت الحياة تنبض في عروقه أطلقوا عليه النار وكل من اعتقدوا أن نفسا لا زال يتردد فيه قتلوه. واستمرت جريمة جامع "دهمش" حتى المساء حيث أغلق الصهاينة المسجد على من فيه ولم يسمحوا لذوي الشهداء بنقلهم أو دفنهم. وفي اليوم التالي للمجزرة طلب الصهاينة من الأهالي مغادرة المدينة خلال 24 ساعة في الوقت الذي كانت فيه سياراتهم العسكرية تجوب الشوارع الرئيسية والساحات وتطلق النار عشوائيا على كل من تصادفه من السكان.
وتصدى رجال المقاومة رغم قلة عددهم وضآلة إمكانياتهم للعصابات اليهودية، وخاضوا معركة غير متكافئة حيث سقط نحو 800 شهيد من المجاهدين وأهالي اللد الذي اطلقت العصابات الصهيونية النيران عليهم عشوائيا في الشوارع والساحات. وقد بقيت جثث الشهداء في المسجد عدة أيام حيث قام الصهاينة بعد ذلك بدفنهم في مقابر جماعية. بلغ عدد شهداء مجزرة جامع دهمش 160 من الأطفال والنساء والشيوخ وبقي المسجد مغلقا بعد هذه المجزرة 49 عاما حتى سمح الصهاينة بفتحه عام 1997 حيث قام عدد من عرب اللد بغسل المسجد وتنظيفه. وأوضح عبد الجواد مبروك أن الناس عادوا للصلاة في جامع دهمش الذي شهد المجزرة الرهيبة وأنه أدى الصلاة فيه خلال زيارته الأخيرة لمسقط رأسه.
بقي مسجد دهمش في اللد مغلقا منذ عام 1948 حتى سمحت دولة الكيان بفتحه أمام المصلين من عرب اللد عام 1997 بعد أن قام العرب بتنظيفه من بقايا الدماء التي سالت من الضحايا جراء المجزرة المروعة التي ذهب ضحيتها زهاء 160 فلسطينيا من الأطفال والنساء والشيوخ.
وتتميز اللد عن غيرها من المدن الفلسطينية بصمودها أمام العصابات الصهيونية التي لم تستطع أن تدخلها إلا بعد الهدنة الثانية رغم سقوط حيفا ويافا وعكا وغيرها من مدن الساحل والقرى الواقعة في السهل الساحلي الفلسطيني خلال شهري إبريل (نيسان) ومايو (أيار) عام 1948 .
كما أن اللد كانت مركزا للمهاجرين اللاجئين الذي تدفقوا من السهل الساحلي ومدن الساحل بعد سقوطها، فقد جمعت أعدادا كبيرة من الأسر التي أرغمت على اللجوء إلى اللد، بحيث كان عدد سكان المدينة عام 1948 نحو 25 ألف نسمة في حين بلغ عدد اللاجئين إليها 20 الفا.
واللد هي المدينة الوحيدة التي دخلها الصهاينة بخديعة حيث دخلوها بلباس الجيش العربي الأردني بعد أن روجوا إشاعات مفادها أن قطعا من هذا الجيش ستدخل المدينة للحيلولة دون سقوطها بأيدي الصهاينة.
معركة اللد
ومن أهالي اللد حمزة صبح الذي كان من قادة المجاهدين في اللد والمناطق المحيطة بها وهو الآن شيخ طاعن في السن تجاوز التسعين من عمره، ويقول عن معركة اللد وسقوطها بيد العصابات الصهيونية إنه قبل احتلال للمدينة كان أهالي اللد يقومون بمساعدة المدن والقرى الفلسطينية التي تتعرض لهجوم إرهابي صهيوني وتطلب النجدة والمساعدة، وكانت اللد بحكم موقعها في مأمن من الهجمات الصهيونية حيث تقع في عمق السهل الساحلي على بعد 16 كيلومترا من يافا و43 كيلومترا من القرى، وبجوارها شقيقتها الرملة التي لا تبعد عنها سوى 8 كيلومترات ولم يكن بجوار اللد مستوطنات يهودية تهاجمها بين حين وآخر كما هو الحال مع المدن الفلسطينية الأخرى.
ويقول حمزة صبح إن موقع اللد ولبعدها عن المستوطنات اليهودية وكثرة بياراتها ومزارعها جعلت منها مركزا آمنا من اعتداءات اليهود ولذلك هاجرت إليها أعداد كبيرة من مدن الساحل وقرى السهل الساحلي التي سقطت بأيدي اليهود خلال شهري أبريل (نيسان ) ومايو (أيار) عام 1948 ..إضافة إلى ذلك كان أهالي اللد يتوقعون هجوما صهيونيا من الغرب حيث المستوطنات الصهيونية في تل أبيب فأقاموا خندقا كبيرا وأنشأوا الاستحكامات اللازمة إلا أن الصهاينة هاجموا المدينة من الشرق خلافا للتوقعات، ويقول حمزة صبح إن معركة اللد بدأت في السابع من يوليو (تموز) 1948 حيث قصفت طائرات صهيونية بعض مواقع المدينة وضواحيها، وتمكن الصهاينة من احتلال الجزء الشرقي من المدينة.
وفي العاشر من يوليو 1948 احتل اليهود المطار بعد معركة ضارية مع الثوار والمجاهدين استشهد خلالها زهاء 100 مجاهد في مقدمتهم عبد ربه أبو مشرف من أبرز قادة المجاهدين في المدينة وكان آنذاك قائد وحدة حماية المطار.. وفي الحادي عشر من يوليو "راجت شائعات أن قوات من الجيش الأردني ستدخل المدينة لنجدتها. في غضون ذلك قام الصهاينة بهجوم على المدينة من قرية جمزو القريبة، إلا أن المجاهدين، صدوهم على أعقابهم، وفي اليوم ذاته دخلوا المدينة بلباس الجيش العربي لتضليل المجاهدين الذي سرع